أبو علي سينا

القياس 475

الشفاء ( المنطق )

فلان زيد ، وغير زيد . وإن كان الصدق واحدا من ذلك . وفرق بين أن يكون الشئ قولا ، وبين أن يكون صادقا . وكذلك « 1 » بين أن يكون متوهما ، وبين أن يكون صادقا « 2 » . فإذن « 3 » الأوسط على هذا الاعتبار كلى . ثم ليسامح أيضا في أمثال هذه الأمثلة ، فليؤخذ « 4 » المتوهم مقولا على ذات زيد ، وعلى الصورة ، من حيث لكليهما نسبة إلى الوهم ؛ وليسامح ، وليجعل أحدهما ممكنا أن يكون أزليا ، وهو « 5 » الذي في الوهم ، والآخر ليس كذلك ، وبحسب إمكان وجوده ، حتى يكون أيضا قولنا : يمكن أن يكون أزليا ، بحسب إمكان النحو من الوجود له « 6 » ، فيكون صادقا : أن بعض ما هو متوهم زيدا ، يمكن أن يكون أزليا ، الإمكان الذي له ، وليكن « 7 » الآخر ليس كذلك . فإذا قيل : وكل « 8 » متوهم « 9 » ، دخلا جميعا وكذب « 10 » الحكم . وإذا أخذ مهملا صدق . « 11 » فيكون السبب هاهنا ، والصورة « 12 » هذه الصورة ، إنما ليس ينتج . لأنه على النحو الذي لا ينتج ما كان كبراه مهملا . وذلك النحو ، هو أن يخرج الأصغر عن الحكم الذي للأكبر على الأوسط . فهذا هو غرض المعلم الأول . وإن كان عليك أن تجعل الأوسط جزئيا ، لا عموم له ، « 13 » وذلك باعتبار آخر . وهناك يتغير هذا « 14 » الحكم الذي نحن في اعتباره . والمعلم الأول ليس يبالي في الأمثلة ، أن لا تكون الحدود على كل « 15 » ذلك التواطؤ . ثم « 16 » إن احتيل أن تجعل الكبرى صادقة عند ردها إلى الكلية ،

--> ( 1 ) وكذلك : فكذلك ه . ( 2 ) صادقا : صدقا س ، سا ، عا ، ه‍ ( 3 ) فإذن : فإذن . ( 4 ) فليؤخذ : وليؤخذ س ، سا . ( 5 ) وهو : وهذا ه . ( 6 ) له : ساقطة من سا ، عا . ( 7 ) وليكن : ولكن د ؛ وذلك ن . ( 8 ) وكل : فكل عا ( 9 ) زيدا . . . متوهم : ساقطة من سا . ( 10 ) وكذب : فكذب عا ( 11 ) صدق : اتفق د ، ع ، ن ؛ نفق س ، سا ؛ بين عا . ( 12 ) والصورة : في الصورة س . ( 13 ) له : إليه س ( 14 ) هذا : ساقطة من س . ( 15 ) كل : ساقطة من سا . ( 16 ) ثم : بل س .